لما ان
لما صحبك يخوفك بليل الساعه 4الفجر
لماذا شبه الكاتب نفسه بفرخ الطير الذي عاد لامه
لما هجرني
لما بتعب فلحياه هيا بتكون الدوا حسيين اني
لما بتعب فلحياه هيا بتكون الدوا
لما تضحك اي
لما تخش انت وعيلتك في البسين باسم اوتكا
لما شافوني في نعمة صالح الليثي
لما تلاقي نجوم السما بدون موسيقى
لما يتغيب عن وعيك
لما تقابل صاحب عمرك بعد خصام سنين
لما الحالى بتجلى
لما صادفت واتقابلتا كان في حد تالت بينا
لما صادفت واتقابلتا
لما تحن فضل شاكر